03-28-2014 09:21 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [4]
محبة القرآن
أخت مشاركة
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 05-26-2013
رقم العضوية : 604
المشاركات : 9
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم بإذن الله  سأعطي مثال  عن علاقة معرفة الله بأ سمائه وصفاته في تدبر القرآن وهذه الفوائد انتقيتها من دوس أ.أناهيد السميري  حفظها الله وجزاها عنا خيرا
المثال الاول  قول الله تعالى في أواخر سورة المائدة   
 إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِن تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ   نلاحظ أن الاية انتهت باسم  العزيز الحكيم  ولو كان الأمر على حسب تفكيرنا القاصر نقول  المقام هنا مقام المغفرة يعني  يكون اخر الاية الغفور الرحيم فلماذا انتهت الاية باسم العزيز الحكيم بالذات ؟  سأنقل الاجابة من تفسير الشيخ السعدي رحمه الله 

{ إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ } وأنت أرحم بهم من أنفسهم وأعلم بأحوالهم، فلولا أنهم عباد متمردون لم تعذبهم.{ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ } أي: فمغفرتك صادرة عن تمام عزة وقدرة، لا كمن يغفر ويعفو عن عجز وعدم قدرة. الحكيم حيث كان من مقتضى حكمتك أن تغفر لمن أتى بأسباب المغفرة.
سبحانك ربي ما أعظمك انصحكن أخواتي في الله أن تدرسن هذا العلم رزقني الله واياكن الصدق والاخلاص
أأكد أخواتي هذه فائدة من درس الاستاذة حفظها الله

من صحت له معرفة ربه والفقه في أسمائه وصفاته علم يقينا أن المكروهات التي تصيبه والمحن التي تنزل به فيها ضروب من المصالح والمنافع التي لا يحصيها علمه ولا فكره بل مصلحة العبد في ما كره أعظم منها في ما يحب - ابن القيم -





 




الساعة الآن 10:38 مساء