منتدى أخوات القرآن حياتنا
موضوع بعنوان :كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولوا الالباب
الكاتب :محبة القرآن


بسم الله الرحمن الرحيم 
السم عليكم وحمة الله وبركاته
القرآن منهج حياة 
أخواتي الكريمات سأنقل في هذه الصفحة فوائد  قيمة وطيبة في تدبر كتاب الله نفعني الله واياكن بها سائلين المولى عز وجل ان تكون خالصة لوجهه الكريم
 
إن الوسيلة الأولى لإصلاح النفس وتزكية القلب والوقاية من المشكلات ، وعلاجها العلم ، ووسيلته الأولى القراءة والكتابة ، لذلك نجد أن الله -سبحانه وتعالى -لما أراد هداية الخلق وإخراجهم من الظلمات الى النور أنزل عليهم كتابا يقرأ، وفي أول سورة نزلت منه بدأت بكلمة عظيمة هي مفتاح الإصلاح لكل الناس مهما اختلفت الأزمان وتباينت البلدان إنها ( إقرأ ) وعليه فمن أراد النجاح وأراد الزكاة والصلاح فلا طريق له سوى الوحيين القرآن والسنة : قراءة وحفظا وتعلما . 
 
إن العبد إذا تعلق قلبه بكتاب ربه فتيقنّ أن نجاحه ونجاته وسعادته وقوته في قرائته وتدبره تكون هذه - البداية للانطلاق-  في مراقي النجاح وسلم الفلاح في الدنيا والآخرة .
 
لو تأملنا في حال سلفنا الصالح بدءً من النبي - صلى الله عليه وسلم - وانتهاءً بالمعاصرين من الصالحين 
لوجدنا أن القاسم المشترك بينهم هو:  القيام بالقرآن وفي صلاة الليل خاصة ، 
والعمل المتفق عليه عندهم الذي لا يرون التهاون به في أي حال هو الحزب من القرآن.
 
عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : قال 
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
 ( من نام عن حزبه أو عن شيء منه فقرأه فيما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل ).
 
قال ثابت البناني:
(( كابدت القرآن عشرين سنة ثم تَنعّمْتُ به عشرين سنة )) اهـ 
وما قاله ثابت البناني حق، فقف عند الباب حتى يفتح لك. 
إن كنت تدرك عظمة ما تطلب فإنه متى فتح لك ستدخل عالم لا تستطيع الكلمات أن تصفه، ولا العبارات أن تصور حقيقته، 
أما إن استعجلت وانصرفت فستحرم نفسك من كنز عظيم، وفرصة قد لا تدركها فيما تبقى من عمرك.
 
إن فِهم القرآن وتدبره مواهب من الكريم الوهاب،
 يعطيها لمن صدق في طلبها، وسَلك الأسباب الموصلة إليها بجد واجتهاد،
 
 أما المتكئ على أريكته، المشتغل بشهوات الدنيا ويريد فهم القرآن فهيهات هيهات ولو تمنى على الله الأماني. 
 المرجع 

مفاتح تدبر القرآن والنجاح في الحياة

لتحميل الكتاب من هنا